شباب الطبيعة ابطال المستقبل
انبثق المشروع من قناعة شخصية بأن حماية البيئة مسؤولية جماعية ملحّة، ومن ملاحظة تزايد التدهور البيئي مقابل طاقات شبابية غير مستثمرة. لذلك جاء مشروع "شباب الطبيعة: أبطال المستقبل" لتحويل هذا الوعي إلى عمل ميداني منظم يعزز حماية البيئة ونشر ثقافة الوعي البيئي.
نُفذ الهدف (2) ضمن مشروع "شباب الطبيعة: أبطال المستقبل" بعد إعداد وتخطيط محكم، شمل تعبئة الفرق المحلية وتنسيقًا مع السلطات المختصة. شارك نحو 4700 متطوع عبر 10 ولايات في ثلاث محطات بيئية، أسفرت عن غرس 8650 شجرة ونبتة في الفضاءات العامة، إلى جانب أنشطة تحسيسية عززت الوعي البيئي وروح التطوع. وتُوِّجت هذه الجهود بحفل ختامي لعرض الحصيلة وتكريم المشاركين، بما رسخ الاستدامة والتحفيز.
علّمني هذا المشروع أن العمل البيئي الفعّال لا ينجح بالحماس وحده، بل يتطلب تخطيطًا دقيقًا، وتنسيقًا محكمًا مع الشركاء المحليين، ومشاركة مجتمعية حقيقية. كما أكدت التجربة أن تمكين الشباب ومنحهم الثقة والمسؤولية يضاعف الأثر ويضمن الاستدامة، وأن التوعية الميدانية والتواصل المباشر مع المواطنين عنصران أساسيان لترسيخ السلوك البيئي الإيجابي. وأبرز درس كان أن العمل الجماعي قادر على تحويل المبادرات الصغيرة إلى أثر واسع ومستدام.