كشافة دبي تعزز رؤيتها بأهداف التنمية المستدامة
من خلال زيارتها لجناح "تيرا" في إكسبو 2020
"كشافة دبي" تعزز رؤية الحركة الكشفية بأهداف التنمية المستدامة
نظمت مفوضية كشافة دبي زيارة لجناح الاستدامة بإكسبو 2020، لتعزيز رؤيه الحركة الكشفية من اجل تحقيق اهداف التنمية المستدامة، بمشاركة 50 منتسب للمفوضية شملوا القادة والشباب وعدد من أصحاب الهمم، وجاءت الزيارة استكمالاً لجهودها في مجال الاستدامة، من خلال برامجها الكشفية على المستويين المحلي والعالمي ومنها مخيم المرموم الكشفي البيئي، بمحمية المرموم الطبيعية.
وجاءت الزيارة بتوجيهات من اللواء عبد الرحمن رفيع رئيس مجلس إدارة مفوضية كشافة دبي، لتعريف الشباب المنتسبين للمفوضية بمكتسبات الدولة وما تشتمله من صروح وأنشطة تقدمها للعالم، واطلاعهم على جناح "تيرّا" وهى (كلمة لاتينية تعني الأرض)، الذي يسلط الضوء على الحاجة الملحّة للتصدي للتأثيرات البيئية السلبية الناتجة عن السلوك البشري، والذي يعكس الوجه الحضاري للدولة واهتمامها البالغ بالتنمية المستدامة.
ومن جانبه قال خليل رحمة المدير التنفيذي لمفوضية كشافة دبي، أن المفوضية تسعى إلى تحقق رؤية قيادتنا الرشيدة، في العمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال توعية الفتية والشباب بالإنجازات التي تحققها إمارة دبي ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" في الاهتمام بالإنسان وخلق جيل من الشباب مؤمن بقضايا وطنه ويساهم في تحقيق رؤيتها، وجاءت هذه الزيارة استكمالاً لهذا النهج، فنحن نسعى أن نعلم أبناءنا أن الحفاظ على البيئة وتحقيق الاستدامة في كافة ممارساتنا يحقق التميز والريادة في المستقبل.
وأوضح ان الزيارة هدفت لتمكين الشباب ليصبحوا مواطنين عالميين نشطين في مجال المستدامة، بالإضافة إلى وصول الحركة الكشفية إلى الجميع من خلال برامجها التي تدعم التنمية المستدامة وتحقق أهدافها، وتجدر الإشارة أن أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر تتماشى مع رسالة الكشفية بشكل تام في "المساعدة في بناء عالم أفضل يكون فيه الأفراد قادرين على تحقيق أنفسهم كأفراد يلعبون دورًا بناءً في المجتمع".
ومن جانبها أكدت نوره المطوع عضو مجلس إدارة مفوضية كشافة دبي، أن زيارة مفوضية كشافة دبي لجناح الاستدامة في اكسبو هو استمرار لجهود المفوضية في مجال التنمية المستدامة والتي بدأتها المفوضية من خلال تنظيمها لمخيم المرموم الكشفي البيئي كأول مخيم كشفي بيئي في العالم وتستهدف المفوضية أن يكون مخيم مدرج على أجندة المنظمة العالمية للحركة الكشفية ومنظمة البيئة العالمية كمخيم كشفي بيئي، كما أن المفوضية تسعى أن يكون المخيم في العام الجاري تزامناً مع احتفالية الدولة بعام الخمسين أن يكون المخيم كشفي عربي صديق للبيئة بشكل كامل نحتفي فيه بما حققته الدولة في مجالات الإستدامة والعناية بالبيئة، ونتعرف اليوم من خلال زيارتنا على العديد من الأفكار والمبادرات التي تعتبر ملهمة لنا في صياغة رؤية جديدة للمخيم في العام الجاري .
وتعرف منتسبى المفوضية على منطقة تسمى "الوادي"، وهي مستوحاة من شبه الجزيرة العربية قبل 7 ملايين سنة، عندما كانت عبارة عن منطقة غابات ممطرة، تعيش فيها الكائنات الحية العملاقة مثل الفيلة، وتحكي عن علاقة البشر بالطبيعة، وكيفية تعايشهم مع التغيرات البيئية، وتضمنت أيضاً جولة تفاعلية تحت جذور الغابة، تؤثر فيها كل خطوة على شبكة الأخشاب العنكبوتية، حيث تعرف المشاركين على الآثار المضرة الخفية لخيارات المستهلك، لحثهم على قياس وأخذ تأثير سلوكهم على البيئة بعين الاعتبار، وكسر حلقة السلوك الاستهلاكي، وكذلك فقد تعرف المشاركين على أعلى سلسلة من أشجار الطاقة المنتشرة حوله، ويستخدم أيضاً أساليب متطورة لخفض استهلاك المياه، وإعادة تدويرها، والاستفادة من مصادر المياه البديلة.
وأوضحت ان رؤية الكشفية 2023 تهدف إلى تطوير الحركة الكشفية باعتبارها "حركة الشباب التربوية الرائدة لتمكين 100 مليون شاب بحلول عام 2023 ليكونوا مواطنين فاعلين يحدثون تغييرات إيجابية في مجتمعاتهم وفي العالم"، كما تسعى الكشفية لإلهام الشباب، فالحركة الكشفية تؤمن بأن كل شاب هو فرد فريد لديه القدرة على التطور بجميع أبعاده (جسدياً، فكرياً، شخصياً، عاطفياً، اجتماعياً، روحياً) كأعضاء فاعلين في مجتمعاتهم من حيث (المسؤولية، الالتزام، الاستقلال، والدعم، التواصل الثقافي، وتعمل الحركة الكشفية على تمكين الشباب من اجل خلق عالم أفضل من خلال برنامج الشباب ، وأسلوب التعليم الكشفي غير الرسمي.