أعمال تطوعية وجلسات حوارية لمخيمي المرشدات والجوالات بمحافظة ظفار بيومه الرابع
نظمت المديرية العامة للكشافة والمرشدات على أرض المخيم الكشفي بسهل جبل آشور حفلا لتكريم المحافظات التعلمية وعشائر جمعيات المرأة العمانية ومراكز التدريب الفائزة في المسابقة التي نظمتها المديرية في إطار المخيم الكشفي العالمي ال59 على الهواء والمخيم الكشفي العالمي ال20 على الانترنت، حيث أقيم حفل التكريم تحت رعاية ابتسام بنت عبدالله العامرية المديرة العامة المساعدة للمرشدات بالمديرية العامة للكشافة والمرشدات، بحضور المشاركات في فعاليات المخيم الصيفي الثامن عشر للمرشدات ومخيم الجوالات.
بدأ الحفل بكلمة المديرية العامة للكشافة والمرشدات ألقتها القائدة رابعة بنت خميس العدوية رئيسة قسم خدمة وتنمية المجتمع عبرت من خلالها عن الشكر الجزيل والتقدير لقادة وقائدات الوحدات الكشفية والارشادية والى القائمين على الحركة الكشفية والارشادية بالسلطنة والى فريق الاتصالات اللاسلكية والانترنت بالمديرية العامة للكشافة والمرشدات على الدعم المتواصل للمشاركة في مثل هذه المخيمات الكشفية العالمية، والتي تسهم في إبراز الدور الرائد لكشافة ومرشدات عمان على المستوى الاقليمي والعربي والعالمي وما وصلت اليه من تقدم في جميع المجالات والتي أعدت له المديرية العامة للكشافة والمرشدات وأقسام الكشافة والمرشدات بالمحافظات التعليمية كل العدة للمشاركة الفعالة في هذين المخيمين.
وأضافت أسهمت المخيمات الاتصال العالمية في تطوير قدرات العديد من القادة والقائدات واعضاء الوحدات الكشفية والارشادية وعشائر الجوالة والجوالات كما أسهمت في خلق قدرات كشفية وإرشادية قادرة على المساهمة الايجابية في تطوير الحركة الكشفية والارشادية في مجال التواصل اللاسلكي والانترنت مما حقق نتائج ملموسة في التقرير السنوي للمنظمة الكشفية العالمية.
وأشارت الى أن كشافة ومرشدات عمان من أكثر الدول المشاركة التي تحقق نتائج أولى في هذين الحدثين، موضحة أن
المسابقة جاءت على مستويين وهما مستوى المحافظات التعليمية حيث حصلت محافظة شمال الشرقية على المركز الاول تلتها محافظة البريمي وجاءت محافظة ظفار في المركز الثالث أما على مستوى عشائر جمعيات المرأة العمانية ومراكز التديب فقد فازت عشيرة جوالات جمعية المرأة العمانية ببهلاء وفي ختام كلمتها أكدت على أن هذه الجهود ستتواصل عبر مراحل لاحقة من خلال التخطيط الرائع والدقيق لاستغلال تلك من خلال برامج وأنشطة كشفية وإرشادية ومن خلال استعدادهم لمواصلة العمل البناء، بعدها قامت راعية الحفل بتتويج عشائر الجوالات والمراكز الفائزة.
وفي الجانب الآخر تواصلت ولليوم السادس على التوالي فعاليات المخيم الصيفي الثامن عشر للمرشدات الذي تنظمه المديرية العامة للكشافة والمرشدات من خلال تنفيذ عدد من الجلسات الحوارية للمرشدات تناولت عدد من المواضيع مثل موضوع جذب المتطوعات من خارج حركة المرشدات، ودور المرشدات في التنمية المستدامة، كما شملت الجلسات الحوارية موضوع تنوع العضوية الارشادية والوصول للجميع وهي منبثقة عن تجربة كشافة ومرشدات عمان في تنمية العضوية حيث أتيحت فرص المناقشة والحوار للمرشدات في طرح وتبادل الافكار حول الطرق المعززة للتنوع في العضوية وكيفية الوصول للمجتمع والتعريف بحركة المرشدات وأهدافها ومبادئها وطريقتها وتقاليدها.
وعلى أرض المخيم نفذت عدد من الأنشطة الرياضية والمنهجية تنفيذ مسابقات رياضية ومنهجية، كما أقيمت امسية إبداعية افرزت عددا من المواهب الواعدة في مجالات الشعر واللأقاء والتمثيل والإنشاد وغيرها من المجالات.
المسؤولية المجتمعية
وتعزيزا للمسؤولية المجتمعية أقيم ضمن فعاليات المخيم الصيفي الثالث للجوالات برنامج المرشدات للإرتقاء بالبيئة والذي تبنته المديرية العامة للكشافة لتفعيل دور الشابات في المجتمع بالتعاون مع المؤسسات ذات العلاقة مثل برنامج إنجاز عمان للتدريب على مهارات إعداد السيرة الذاتية واجتياز المقابلة الشخصية ودائرة الابتكار وريادة الأعمال بجامعة السلطان قابوس للتدريب على حقوق الملكية الفكرية واللجنة الوطنية للشباب للتدريب على تنظيم وإدارة مشاريع خدمة المجتمع واللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية للتعريف بالأسباب والأضرار المترتبة على تناول المخدرات والمؤثرات العقلية ودور اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية في التوعية بذلك للحد من انتشار هذه الظاهرة ومكافحتها وشرطة عمان السلطانية بالجريمة الإلكترونية كموضوع مستجد وقدمت وزارة الصحة ممثلة في المديرية اعلامة للخدمات الصحية بمحافظة ظفار برنامج تثقيف الأقران تناولت فيه موضوع الامراض غير المعدية من حيث اسبابها وكيفية الوقاية منها وكذلك موضوع أهمية النشاط البدني ودوره الفعال للحد من انتشار الامراض غير المعدية واختتمت هذه الورشة بمناقشة مفتوحة.
ونفذت الجوالات بالتعاون مع مركز عمان للموارد الوراثية الحيوانية والنباتية ، وجمعية البيئة العمانية وشركة بيئة برنامجا ميدانيا للتعرف على البيئة النباتية في محافظة ظفار، بمشاركة الدكتور حميد خفاجي خبير النباتات وأعضاء من جماعة البحث العلمي وهم عبدالله البلوشي وإبراهيم الصباحي حيث تم مرافقة الجوالات إلى أعلى جبل دربات، للتعرف على الطبيعة الزاخرة بالغطاء النباتي والتربه ودراستها، وتم خلالها التعرف على أنواع النباتات والتربه وتم تجميع هذه العينات من قبل الجوالات في جو طبيعي خلاب وذهبت مجموعة من الجوالات مع جمعية البيئة العمانية الى عين ارزات حيث قامت الجوالات بتنفيذ توعية بيئية للزوار عن مضار الاكياس البلاستيكية واستبدالها بالاكياس الصديقة للبيئة التي توفرها الجمعية
وتعتبر البرامج التدريبية المنفذة من قبل تلك المؤسسات بمثابة التهيئة للجوالات للحياة لسوق العمل والعمل على توسيع مداركهن فيما يتعلق ببعض المهارات والمشاريع المجتمعية وكيفية الدخول في سوق العمل بكل ثقة وفاعلية ووعي تام.
برنامج جولد
وتواصلت فعاليات برنامج التعاون بين مرشدات السلطنة ومرشدات المملكة المتحدة بعدد من الجلسات التدريبية تناولت مهارة اتخاذ القرار، كعملية ذهنية يتم من خلالها اختيار البديل او الحل المثل من بين عدة حلول متكافئة لتحقيق الهدف المطلوب، وهي متطلب أساسي للتدريب عليه، وذلك في إطار تمكين الفتيات في مهارات اتخاذ القرار لصبحن مسؤولات في مجتمعهن، من خلال قدرتهن على تحليل كل ماتراه المرشدة والجوالة او ما تشعر به نتيجة لإدراكها لحجم المشكلة المطلوب ايجاد حل لها، وكذلك من خلال القدرة على تصنيف المعلومات وفقا لخبرة المرشدة وتحليلها لتلك المعلومات وعمل المقارنات وبالتالي التنبؤ بالنتائج وأيضا التدريب على مهارة العمل الجماعي حيث تناول التدريب المحاور الآتية وهي ماهية العمل الجماعي وأهميته، وشروطه ومقومات نجاحه، وكيفية التخطيط والتنفيذ لبرامج ارشادية في اطار العمل الجماعي، وتم تنفيذ تطبيقات عملية على موضوع العمل الجماعي. هذا الى جانب مهارة الثقة بالنفس، من منطلق مبادرة الجمعية العالمية للمرشدات وفتيات الكشافة الخاصة بتدعيم ثقة الفتيات بأنفسهن من خلال اتاحة فرص الحوار لهن، واهتمامهن بصحتهن وطريقة تغذيتهن، والاهتمام بالنظافة الشخصية والعامة هذا الى جانب التدريب على مهارة القيادة، لتمكين المشاركات من التأثير في الآخرين من خلال عملية الاتصال الفعال بهم لتحقيق هدف محدد وقد تم تنفيذ البرنامج التدريبي من خلال عدد من الأنشطة التطبيقية والتي تضمن تفاعل المرشدات.
وسيلة تربوية
وحول برامج المخيمين قالت سهى بنت سعيد الريامية مشرفة مرشدات بمحافظة الداخلية: تعد مخيمات المرشدات وسيلة تربوية مهمة تكسب المرشدات خصائص السلوك اللازم لبناء المواطن الصالح، إذ أنها تعمل على إكسابهن المهارات الاجتماعية كالتعاون ومساعدة الآخرين وإنكار الذات، وتنشئتهن على النظام والالتزام واحترام القوانين، وتنمي لديهن عناصر اللياقة البدنية، كما تساعد هذه المسابقات المرشدات في عملية التحكم والسيطرة على انفعالاتهن وإدخال المرح والسرور في نفوسهن وإكسابهن القيم الحميدة كالتضامن ووحدة الفكر والتحمل والذكاء والعدل والامانة، هذا الى جانب اسهامها في تعديل بعض الاتجاهات غير السليمة، والاستفادة من وقت فراغ المرشدات في الاشياء المفيدة والنافعة.
وأضافت: بأن المسابقات المنهجية والرياضية تعطي الفرصة لجميع المرشدات للمشاركة، وسهولة تنفيذها وعدم تكلفتها، واتاحتها الفرصة للمرشدات لممارسة القيادة والتبعية، وتنمية الملاحظة وسرعة التلبية والفطنة لدى المرشدات وخاصة أنها تقام في الهواء الطلق في المخيمات، وتتيح هذه المسابقات الفرص للقائدات للإعداد لها والابتكار في أدواتها وتحكيمها وتعد هذه المسابقات ضمن البرامج الترفيهية الهادفة التي يتضمنها برنامج أي مخيم للمرشدات، وهو شيئ متعارف عليه بما يساعد على إضفاء نوع من الترفيه والمرح والمتعة الى جانب الفائدة في هذه المخيمات.
وأوضحت: بأن المديرية العامة للكشافة والمرشدات وضمن استراتيجيتها لتطوير المخيمات حيث تضمنت تخصيص مساحات كافية في جميع المخيمات الدائمة كميادين للألعاب والمسابقات، وتهيئة تلك المساحات من حيث رصف أرضيتها وتوفير المستلزمات كمرامي الالعاب الجماعية وما تحتاجه من شباك وكرات مناسبة، وتخطيط تلك الميادين وفق نوع الالعاب والمسابقات التي سيتم تنفيذها، وتوفير الحوافز لتلك المسابقات والالعاب، مما يجعل المخيمات الكشفية والارشادية تمتلك مقومات لإنجاح ما يقام بها من فعاليات وبرامج.
وقالت زكية بنت بخيت المزينية قائدة مرشدات بمحافظة شمال الباطنة وقائدة مخيم فرعي: إن الأمسيات الإبداعية تعتبر من الوسائل التربوية التي تستخدمها حركة المرشدات كوسيلة لإكساب المرشدات عددا من المعارف والمهارات والاتجاهات وإحداث نوع من الالفة والتقارب بين المرشدات والقائدات وتأكيد روح العمل الجماعي والتعاون بين المرشدات والاسهام في اكتشاف مواهب وابداعات وقدرات المرشدات والعمل على صقلها، كما يساعد حفل السمر على تمكين المرشدات في مجال الحوار ومواجهة الجمهور والابتكار وبالابداع.
وأردفت قائلة يعد حفل السمر تقليد كشفي وإرشادي في المخيمات الكشفية والإرشادية واستراحة المرشدات بعد يوم حافل بالعمل والنشاط، حيث تلتقي المرشدات والقائدات من جميع المخيمات الفرعية في مكان واحد في ارض المخيم وفق تقاليد معينة تبدأ بإختيار مكان السمر وتجهيزه بالشكل المطلوب، ومن ثم العمل على توزيع المرشدات على شكل طلائع وجلوسهن في الاماكن المخصصة لهن وتجهيز الخشب والنار من خلال المخيم الفرعي الذي لديه مهمة الدوري، ويتم اشعال نار السمر في وسط مكان حفل السمر بواسطة احدى القيادات الارشادية او راعية المناسبة، ومن ثم تبدأ فقرات حفل السمر على شكل برنامج يتم تنظيمه وتقديمه من قبل المسامرة والتي يتم اختيارها من مرشدات المخيم الفرعي القائم بالدوري، وينبغي توافر عدد من الاشتراطات في المسامرة او مقدمة حفل السمر كاللباقة وسرعة البديهة والمرح وحسن التصرف في إخراج فقرات البرنامج ومواجهة الجمهور والتحدث بصوت واضح ومسموع والاختصار في تقديم مواد البرنامج.