دعوة من القائد المصري عبد الله عبد الحميد لتسليط الضوء على قادة قدوة وتركوا بصمة في حياكتكم الكشفية
#قادة_أناروا_مسيرتنا
#قادتنا_قدوتنا
منذ مدة تطرقت للقائد المنافق او القائد المهيمن والأناني والمستفز أحياناً
ولكن كما نتعثر في مسرتنا بنماذج من هؤلاء القادة السلبية، أيضاً يصادفنا قادة قدوة معطائين نذروا حياتهم للحركة الكشفية
لا ادري من اين و لا كيف ابدا..؟
لكن ما دفعني للكتابة عن هؤلاء القادة بصماتهم الشاهدة في حياتنا ..
فإن الكتابة عن هؤلاء القادة وهذه النماذج المشرفة في حياتنا لن تستوعبها كلماتي ، فالمشاعر الصادقة تجاه من تركوا بصمة في حياتنا ، لا تسعهم الكلمات ولا توفيهم حقهم ، من ثناء واعتراف وعرفان
فليس هناك اروع منه ذلك القائد
• المحب لكل الناس، الذي لا يعرف الكره أو النفاق الطريق إلى قلبه.
• المتميز بروح طيبة
• المتفاني في عمله والمخلص إلى أبعد الحدود.
• الذي يتألم ويحزن على أي شيء يحصل لإخوته في الحرة الكشفية .
• الذي يشعر بالخيبة إذا ما خيب ثقة أحد ما.
• الذي يكره الكذب والاحتيال والظلم والنفاق وما أكثر هذه النوعية مع الاسف في وسطنا
• الذي تؤلمه دمعة في عين شبلٍ يتألم
• ويتألم لمعرفته بأن أي فرد أصابه أي مكروة.
• الذي يبكي عند فراق صديق
• يفرحه سعادة اسرته الكشفية
• يطمئن عن قادته وافراده ليتأكد انهم على أحسن ما يرام دائماً وأبداً.
• فهو الخلوق والنزيه على الدوام.
• غير متسرع ومتريث في اتخاذ أي قرار وصولاً إلى قرار سليم.
• يحترم المرأة ، وحقها في التعلم وممارسة حقوقها في الحياة الكشفية والايمان بأنها جديرة بالقيام به والنجاح من خلاله.
• القائد الذي يتميز بالصدق والإخلاص المتفاني في سبيل خدمة رسالته الكشفية بكل تجرد وأمانه
• الذي يضع نصب عينيه خدمة ومصلحة اخوته في الحركة الكشفية
• المتبعد كل البعد عن مظاهر التكبر
• القريب من قادته وعناصره
• الذي ينزل إلى ميادين العمل ويشارك في كافة الأنشطة والمناسبات ويكون دوماً كالأب العطوف.
• القائد الذي لا يعزل نفسه داخل جدران المكاتب.
• متعدد المواهب الذي يصول ويجول في ميادين
• الناجح بامتياز القادر على فرض حضوره المميز بتألق وإقناع لا بقوة السلطة .
• الذي يترك بصماته من عمل يتجزه
• تراه غنياً في عطاءاته وحبه للآخرين
• ثاقباً في رؤيته للأمور عن كثب
• متعمق في أي مضمون يخوضه
• الواسع الأفق وبقدرته على رسم خطط مستقبلية ووضع استراتيجيات واضحة
• القادر على حصد احترام وحب الآخرين
• البعيد عن الأنانية وحب الذات.
• الذي تزين شفتاه كلمات الحق على الدوام دون أي تحيز أو رياء
• هو القائد الصادق بكل أفعاله وأقواله والجرئ في كل خطواته والمبدع في عمله، الخلاق النادر
• الذي يداوي بجرأته وصدقه عتمات الظلام والجهل والتخلف.
• الذي يعيش إنسانيته بكل ما لهذه الكلمة من معنى ومضمون بمعزل عن اللون أو الجنس أو العرق
فالقادة يا أخوتي نوعان
الأول : القائد يجمع ويصنع ويتخذ القرار ويطلب من المرؤوسين التنفيذ دون مناقشه مستنداً لسلطاته
الثاني : القائد الذي يجمع ويصنع ويتخذ القرار ويحاول ان يروج له ويقنع به المرؤوسين
وكما قال هنري ميللر
القائد الحقيقي لا يحتاج للمنصب، يكفيه أن يشير للطريق.
فالقيادة يا إخوتي فن قبل أن تكون إدارة أو منصب كشفي .
وليس كل قائد قادر على القيادة، لأننا كما نعلم جميعاً لابد للقادة ان يتصفوا بصفات تتوفر فيهم حتى يحصلوا على شرف لقب قائد ، من تلك الصفات:
• الثقة بالنفس
• القدرة على اتخاذ القرار
• تحمل مسؤولية
• محبوب ومحب للغير
• لا يؤذي ولا يحسد
• القيادة بمواساة
• منصت للجادين ولا يلتفت لمن صوته يسبق عمله.
• يعمل ضمن فريق و بروح الفريق الواحد
• هو مفتاح الإبداع لفريقه
• لا يستغل المناصب لتحقيق مكاسب شخصية
• يتحمل مسؤولية أي إخفاق قد يقع.. فالخير عنده يعم، فيما الشر يخص، وهنا الخصوصية يرجعها إلى نفسه كقائد، ويعتبر الفشل فشله هو أولاً قبل غيره ويعتبر نفسه المسؤول الأول عنه، على عكس ما هو سائد في كثير من قيادات هذه الأيام .
وهي كلها صفات لا تتوفر الا في النماذج التي تحدثنا عنها " القادة القدوة "
وفي مقولة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن الصفة القيادية الرئيسية في العالم الحديث، هي النزاهة.
وأضاف انه " يجب توفر النزاهة بشخصية القائد باعتبارها صفة أساسية، وإن كان هذا الأساس غير موجود فكل الصفات الأخرى لا معنى لها".
وفي الوقت نفسه، أشار بوتين إلى أن بالطبع النزاهة لا تكفي ، فالقائد يحتاج إلى الخبرة والمعرفة الحديثة.
وأضاف الرئيس، "لذلك، فالبند الثاني، هو القدرة على التعلم باستمرار من أولئك الذين هم أفضل منك".
لهذا يا إخوتي ابد أن نسلط الضوء على هؤلاء الأشخاص ليكونوا قدوة ومثال للأجيال الكشفية وغيرها القادمة
شاركونا بتسليط الضوء على أشخاص كانوا قدوة وأناروا دروبكم وتركوا بصمة
#شاركونا_قصصكم_وتجاربكم
#عبدالله_عبدالحميد